أثر تمارين بدنية مهارية مبنية على أسس التدريب الفتري على بعض المتغيرات البدنية والمهارية والوظيفية للاعبي الشباب بكرة القدم
الباحث: هه فال خورشيد رفيق
بأشراف: أ.د. زهير قاسم حمودي الخشاب
جامعة الموصل – كلية التربية الرياضية
2004 م
أن حالة الإبداع والابتكار والتطور في أساليب ووسائل التدريب الرياضي يتم من خلال استخدام أسس ومبادئ التدريب الرياضي وما تتطلبه من التخطيط العلمي لأعداد مناهج تدريبية شاملة، وأن تنفيذ هذه المناهج يصاحبه تغيرات بدنية ومهارية ووظيفية، لأن هناك ارتباطا مباشرا بين التحسن الوظيفي لأجهزة الجسم الحيوية والإنجاز الرياضي. ولعبة كرة القدم من الألعاب التي تتطلب جهودا علمية كثيرة لمعرفة أداء اللاعب خلال المباراة والإطلاع على فاعلية الأساليب والطرائق التدريبية المتبعة والتي لكل منها تأثير في تحسن أداء اللاعبين نتيجة حدوث بعض التكيفات للأجهزة الوظيفية من خلال الحمل التدريبي الذي يعد الوسيلة الأساسية المستخدمة خلال المنهاج التدريبي. وطريقة التدريب الفتري بأساليبها المختلفة والمتميزة بالتبادل المنتظم والمستمر بين فترتي العمل والراحة غير الكاملة أحدى الطرائق المهمة لمعالجة متطلبات معينة بغية تطوير وتأهيل اللاعبين من خلال دورها في تقليل سرعة ظهور التعب وهي مهمة بالنسبة للعبة كرة القدم ،إذ يتطلب منه الأداء الأفضل من الناحيتين البدنية والمهارية طوال مدة المباراة. ويكتسب البحث أهميته من خلال تصميم منهاج تدريبي مقترح بأستخدام تمارين بدنية مهارية مقترحة مبني على أسس التدريب الفتري على وفق أنظمة الطاقة، أذ صمم الباحث (16)تمرينا وزع على ثمانية أسابيع وبواقع وحدتين تدريبيتين في الأسبوع أذ يعمل كل تمرين ضمن جزء من أجزاء منطقتي عمل نظام ال(ATP) المعتمد على الزمن والتي تكون ملاءمة للعبة كرة القدم وبالتالي الوقوف على إحدى الجوانب التدريبية الأساسية والمهمة لما لها من دور فاعل على وضع اللاعب في أثناء المباراة الذي يتميز بأداء جهد بدني متناوب الشدة ويتطلب أداؤه تكيفات بدنية ومهارية ووظيفية .
وقد هدف البحث إلى:
1- الكشف عن أثر استخدام تمارين مهارية مبنية على أسس التدريب الفتري على بعض من المتغيرات البدنية والمهارية والوظيفية .
2- الكشف عن دلالة الفروق الأحصائية في بعض المتغيرات البدنية والمهارية والوظيفية بين مجموعتي البحث التجريبية والضابطة في الأختبارات البعدية .
وقد تناول الإطار النظري نبذة عن التدريب الفتري والمهارات الأساسية بكرة القدم والمتغيرات البدنية و الوظيفية قيد الدراسة حسب المصادر العلمية فضلا عن أنظمة إنتاج الطاقة تلا ذلك عرض الدراسات المشابهة ومناقشتها وتحليلها. وفي إجراءات البحث أستخدم المنهج التجريبي وذلك لملاءمته لطبيعة البحث وأهدافه وقد شمل مجتمع البحث اللاعببن المشاركين ببطولة العراق للأندية فئة الشباب بكرة القدم للموسم الرياضي 2002 – 2003 والبالغ عددهم (300) لاعبا، أما عينة البحث فتمثل بنادي الشرطة الرياضي المشارك بـ(38) لاعبا ، تم أختيار(32) لاعبا منهم بالطريقة العشوائية وتمثل نسبتهم (10.69 %) من مجتمع الأصل. وللوصول إلى البيانات المطلوبة في الدراسة أستخدم الباحث عدة وسائل منها تحليل محتوى المصادر العلمية لتحديد المهارات الأساسية بكرة القدم وأظهر التحليل أن المهارات هي المناولة والتهديف والدحرجة بالكرة وتنطيط الكرة في الهواء (السيطرة) والإخماد وضرب الكرة بالرأس والرمية الجانبية ومهارات حارس المرمى فضلا عن استخدام استمارات الاستبيان لاستطلاع آراء الخبراء في تحديد الصفات البدنية بكرة القدم وحسب أهميتها وكذلك بالنسبة لتحديد الصفات المهارية والمتغيرات الوظيفية وتم استبعاد الصفات البدنية والمهارية والمتغيرات الوظيفة التي لم تحصل على نسبة أتفاق 75% فأكثر، تلا ذلك عدد من التجارب الاستطلاعية وكان الهدف منها التعرف على الأهداف التنظيمية والإدارية لأجراء التجربة النهائية وقد أستخدم الباحث الوسائل الإحصائية الآتية الوسط الحسابي، الانحراف المعياري، اختبار (ت) للعينات المرتبطة و اختبار (ت) للعينات غير المرتبطة. وتم عرض النتائج وتحليلهاومناقشتها أذ تم عرض نتائج الاختبارات القبلية و البعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية ومقارنة النتائج البعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية وتحليلها ومناقشتها.
من نتائج الدراسة توصل الباحث إلى مايأتي :
1- المنهاج التدريبي المعد من قبل مدرب المجموعة الضابطة لم يؤدي الى نتائجه المرجوة ،كونه غير منتظم ولا يعتمد على الأسس العلمية في وضع المناهج التدريبية.
2- المنهاج التدريبي المقترح كانت له آثاره الأيجابية في تحسن مستوى عينة المجموعة التجريبية في كافة المتغيرات البدنية والمهارية والوظيفية .
3- أحدث المنهاج التدريبي الذي نفذته المجموعة التجريبية تطورا مقارنة بالمجموعة الضابطة .
4- التمرينات المستخدمة في المنطقتين الأولى والثانية من مناطق التدريب الفتري له دور فعال على تطويرالمتغيرات البدنية والمهارية والوظيفية على أفراد العينة للمجموعة التجرييية.
يوصى الباحث بمايأتي:
1- أستخدام المنهاج التدريبي المقترح في تدريب فرق الشباب بكرة القدم في العراق .
2- تقنين الأحمال التدريبية على وفق الأسس العلمية ،وأعتماد المؤشرات الوظيفية أساسا لتحديد الأحمال والشدد وفترات الراحة .
3- التركيز على أستخدام التمرينات البدنية المهارية في أثناء الوحدات التدريبية الخاصة بالفئات العمرية وبالأشكال التي تناسبها .
4- على الهيئات الأدارية في الأندية أعطاء الأهتمام الكافي للفئات العمرية من خلال توفير الأجهزة والأدوات المستخدمة لتطبيق الوحدات التدريبية وكما يحتاجها المدرب .
5- وضع مناهج تدريبية أخرى على وفق أستخدام مناطق أخرى من مناطق أنظمة الطاقة وبنسب أخرى.