تأثير برنامجين غذائي وغذائي – رياضي في عدد من المتغيرات الوظيفية والكيموحيوية والمكونات الجسمية واللياقة البدنية

 

الباحث: كسرى احمد فتحي الحيالي

المشرفان: أ.د. ياسين طه محمد علي الحجار

أ.م.د. أياد محمد عبدالله صالح الطائي

جامعة الموصل – كلية التربية الرياضية

2004م

تحددت مشكلة البحث ببعض التساؤلات, أيهما افضل على صحة ولياقة الفرد نتيجة تخفيض الوزن بوساطة التحديد الغذائي لوحده ام بوساطة التحديد الغذائي والرياضي معاً ومدى تأثيرهما في المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية وتأثيرهما الإيجابي والسلبي على حياة الفرد البدنية والصحية.

ويهدف البحث إلى ما يأتي:

1. الكشف عن اثر البرنامج الغذائي في عدد من المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية.

2. الكشف عن اثر البرنامج الغذائي – الرياضي في عدد من المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية واللياقة البدنية.

3. الكشف عن دلالة الفروق بين الاختبارين القبلي والبعدي في عدد من المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية للمجموعة الغذائية.

4. الكشف عن دلالة الفروق بين الاختبارين القبلي والبعدي في عدد من المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية والبدنية للمجموعة الغذائية – الرياضية.

5. الكشف عن دلالة الفروق بين المجاميع في المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية.

فروض البحث:

1. وجود فروق ذات دلالة معنوية بين الاختبارين القبلي والبعدي في عدد من المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية للمجموعة الغذائية.

2. وجود فروق ذات دلالة معنوية بين الاختبارين القبلي والبعدي في عدد من المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية والبدنية للمجموعة الغذائية – الرياضية.

3. وجود فروق ذات دلالة معنوية بين المجاميع في المتغيرات الوظيفية والكيميائية والمكونات الجسمية.

استخدم الباحث المنهج التجريبي لملائمته لطبيعة البحث الذي أجرى على الأفراد المشاركين في دورات اللياقة البدنية التي تنظمها كلية التربية الرياضية بجامعة الموصل وكان عدد افراد العينة (30) فرداً قسموا إلى ثلاث مجاميع بواقع (10) أفراد لكل مجموعة، وبعد تحقيق التكافؤ بين مجاميع البحث الثلاثة في هذه الصفات (العمر, والطول, والوزن) ظهر انه لا توجد فروق ذات دلالة معنوية بين المجاميع التجريبية الثلاثة. وتضمنت إجراءات البحث الاختبارات والقياسات القبلية لعدد من المتغيرات الوظيفية والكيميائية والبدنية والمكونات الجسمية المعتمدة في البحث وبعدها تم تنفيذ برنامجين غذائي وغذائي– رياضي، وقد استغرق تنفيذ البرنامجين (8) أسابيع بواقع (3) وحدات تدريبية في الأسبوع، وبعد الانتهاء من تنفيذ البرنامجين تم إجراء الاختبارات والقياسات البعدية المتضمنة لنفس القياسات التي تمت في الاختبار القبلي.       

      وقد توصل الباحث ما يأتي:

1. أدى البرنامجان الغذائي والغذائي – الرياضي الى خفض نسبة الدهون ووزن دهن الجسم بسبب اختلال ميزان الطاقة الناتج من التحديد الغذائي و/أو  البرنامج الغذائي–الرياضي وانعكس هذا على تحسن كثافة الجسم معنوياً، وكذلك أدى الى انخفاض وزن الجسم معنويا.

2. كذلك أدى البرنامج الغذائي الى تحسن مظهر الدهن من خلال الانخفاض الحسابي في كوليسترول الدم و(LDL–C) ونسبة الخطورة في حين كان تحسن مظهر الدهن معنوياً في المجموعة الغذائية-الرياضية من خلال الانخفاض المعنوي في كوليسترول، (LDL – C) الدم ونسبة الخطورة وكذلك الارتفاع المعنوي في (HDL – C) الدم.

3. إن مجمل التغيرات في المكونات الجسمية ومظهر الدهن انعكست وظيفيا من خلال الانخفاض المعنوي في الضغط الانبساطي والانخفاض الحسابي في الضغط الانقباضي في المجموعة الغذائية– الرياضية.  

4. أدى البرنامج الغذائي – الرياضي الى تحسن معنوي في اللياقة البدنية الخاصة بالبحث والتي شملت المطاولة والمرونة.

وقد قدم الباحث مجموعة من التوصيات وكما يأتي:

1. من اجل الوصول الى تأثيرات فعالة في تحسن مظهر الدهن يوصى بالآتي:

أ‌. خفض عدد السعرات الحرارية التي يتضمنها البرنامج الغذائي من الدهون. 

ب‌. زيادة حجم الحمل التدريبي من خلال عدد التكرارات أو المجاميع في البرامج الرياضية المعتمدة مستقبلاً.

ج‌. يفضل التركيز على البرامج الغذائية – الرياضية في هذا المجال.

2. من أجل الحصول على نتائج أفضل للمكونات الجسمية يفضل إضافة بعض تمرينات القوة في البرنامج الرياضي الهوائي.

3. ولأجل الحصول على نتائج أفضل المتغيرات الوظيفية (ضغط الدم والنبض) يفضل التركيز مستقبلا على البرامج الغذائية–الرياضية.

للعودة الى قائمة العناوين