تأثير الإيقاع الحيوي على بعض المتغيرات البدنية والانفعالية والعقلية لطلاب كلية التربية الرياضية للأعمار 18-22 سنة

 

الباحث : مكي محمد عبد الجبار حمودات

المشرفان: أ.د. وديع ياسين التكريتي

أ.م.د نجم عبد الله العراقي

جامعة الموصل – كلية التربية الرياضية

2004م

لقد شمل التقدم العلمي الهائل كافة أوجه الحياة المعاصرة ومنها المجال الرياضي وازداد البحث في جميع المجالات ومنها المجال الرياضي الذي يهتم بالانسان خصوصا، وأصبح تحقيق الارقام القياسية أمراً صعباً نتيجة للتقدم الكبير الذي حصل و لذلك وجب أن يكون استغلال الطاقات البشرية بحدوده القصوى ولا يتم ذلك إلا باستغلال الأحمال التدريبية بصورة كاملة وحسب القدرات المتاحة وفي الوقت المناسب لتلك الأحمال، الامر الذي ادى الى البحث في مجالات أخرى تخدم التطور الرياضي ومن بين هذه المجالات برز الايقاع الحيوي بدوراته الثلاثة البدنية و الانفعالية والعقلية.

وقد هدف البحث الى الامور الاتية:

1. التعرف على الفروق في القدرات البدنية والانفعالية والعقلية بقياسات متتالية وفقاً لأيام منحنيات الإيقاع الحيوي المختلفة (يوم الميلاد ، يوم القمة ، يوم الهبوط إلى خط الشروع ، يوم الهبوط إلى القعر ، يوم العودة إلى خط الشروع ).

2.  الكشف عن تأثير القياس في الأيام المختلفة لدورات الإيقاع الحيوي على الارتباطات بين القدرات البدنية والانفعالية والعقلية .

3. مقارنة القدرات البدنية و الانفعالية والعقلية ليوم الميلاد مع هذه القدرات في مراحل الإيقاع الحيوي المختلفة.

ويتناول الإطار النظري مقدمة عن تأريخ الإيقاع الحيوي و كذلك دورات الايقاع الحيوي و مدة كل دورة و طريقة حساب كل دورة من الدورات الثلاثة ومميزاتها. تلا ذلك عرض مجموعة من  الدراسات السابقة مع تحليلها. وفي إجراءات البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوب السببي المقارن  لملائمته وطبيعة البحث كما أجرى تجربة استطلاعية لمعرفة الوقت اللازم لأداء الاختبارات ومعرفة الصعوبات التي قد تلاقي الباحث أثناء تنفيذ الاختبارات. أما وسائل جمع البيانات فقد استخدم الباحث الاختبارات وسيلة لجمع البيانات حول الاختبارات البدنية و الحركية وتم اختيار الاختبارات الآتية :

 الاختبارات البدنية والحركية و شملت:

1. اختبار ركض (50)م من البدء العالي لقياس السرعة الانتقالية.

2. اختبار الوثب الطويل لقياس القدرة الانفجارية للرجلين في الوثب للأمام.

3. اختبار الجلوس من الرقود بثني الرجلين لمدة (30) ثانية لقياس التحمل العضلي المميز بالسرعة لعضلات البطن.

4. اختبار الركض والمشي لمدة (12) دقيقة لقياس كفاءة الجهازين الدوري والتنفسي.

    أما الاختبارات الحركية فقد شملت:

1. اختبار الجري المتعرج 4x9 م لقياس الرشاقة.

2. ثني الجذع اماما ً- أسفل لقياس مرونة عضلات الجذع و الفخذ

3. اختبار التوازن الثابت لقياس التوازن.

4. اختبار التصويب على الدوائر المتداخلة بكرة اليد لقياس الدقة.

وكانت هناك اختبارات الحالة الانفعالية والمتمثل باختبار( قلق المنافسة )وكذلك اختبار الحالة العقلية المتمثل باختبار(بوردون ـ أنفيموف ) ، وقد استخدم الباحث الوسائل الإحصائية الآتية :

الوسط الحسابي والمتوسط الحسابي المرجح و الانحراف المعياري و معامل الارتباط البسيط ومعامل الارتباط المتعدد واختبار( ت ) للعينات المرتبطة عن طريق برنامج ((Spss الذي يعالج جميع هذه البيانات.

وفي الباب الرابع عرض الباحث نتائج تقويم مستوى عينة البحث حيث تضمن عرض وتحليل ومناقشة نتائج الاختبارات البدنية والانفعالية والعقلية من خلال الجداول التي وضحت المعالم الإحصائية وقيم (ت) المحتسبة لجميع الاختبارات وكذلك جداول مصفوفة الارتباط بين متغيرات البحث ليوم الميلاد والقمة والهبوط إلى خط الشروع والهبوط إلى القعر وكذلك الصعود إلى خط الشروع ثانيةً، إذ كان هناك تعليق وتحليل عام لمصفوفات الارتباطات بين الدرجات المعيارية لمنحنيات الإيقاع الحيوي.

وأخيراً اشتمل الباب الخامس على الاستنتاجات والتوصيات ومن بين الاستنتاجات التي توصل إليها الباحث :

- عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين مراحل الإيقاع الحيوي في القدرات البدنية (السرعة، القوة الانفجارية، التحمل العضلي المميز بالسرعة، مطاولة الجهاز الدوري التنفسي).

- عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين مراحل الإيقاع الحيوي في القدرات الحركية في اختبارات (الرشاقة والدقة).

- وجود فروق ذات دلالة معنوية بين مراحل الإيقاع الحيوي في اختبارات (المرونة) بين :

      يوم الميلاد ويوم الهبوط إلى خط الشروع ولمصلحة يوم الميلاد.

      يوم القمة ويوم الهبوط إلى خط الشروع ولمصلحة يوم القمة.

 يوم الهبوط إلى خط الشروع ويوم الصعود إلى خط الشروع ولمصلحة الصعود إلى خط الشروع.

- وجود فروق ذات دلالة معنوية لمراحل الإيقاع الحيوي في اختبارات الحالة الانفعالية بين يوم الميلاد ويوم القمة ولمصلحة يوم الميلاد ولم تظهر فروق معنوية بين باقي المراحل.

- وجود فروق ذات دلالة معنوية لمراحل الإيقاع الحيوي في اختبار التوازن بين يوم الميلاد والهبوط إلى القعر والصعود إلى خط الشروع ولمصلحة هاتين المرحلتين.

- وجود فروق ذات دلالة معنوية في اختبارات حدة الانتباه يوم القمة والصعود إلى خط الشروع ولمصلحة الصعود إلى خط الشروع.

- عدم تطابق الإيقاعات الحيوية البدنية والانفعالية والعقلية مع نتائج الاختبارات بشكل مطلق إلا أن هناك اتفاق في بعض المراحل في كل من الإيقاع البدني والانفعالي والعقلي إذ تحقق افضل إنجاز فيهما في مرحلة القمة.

أما التوصيات فأهمها:

- مراعاة دورات الإيقاع الحيوي في توزيع درجات الحمل للتدريب بحيث تكون الشدة عالية والحجم العالي خلال مرحلة القمة والشدة الواطئة خلال مرحلة خط الشروع.

- أن يتم تعليم الحركات الصعبة أو المعقدة من الإيقاع الحيوي خلال مرحلة القمة للحالة العقلية لاعتماد عملية التعلم  على العمليات العقلية العليا ومنها الانتباه.

- شمول المناهج الدراسية في كليات التربية الرياضية بمفاهيم الإيقاع الحيوي للاستفادة منها في التعليم والتدريب والتقويم.

- إجراء دراسة مشابهة تتناول عينات متخصصة بأنواع معينة من الأنشطة الرياضية وبإجراءات الدراسة نفسها.

للعودة الى قائمة العناوين